s3edy7or


مدونة صعيدى حر

( s3edy 7or )

الاثنين، 23 أبريل 2012

الحريه لــ أحمد الجيزاوي






آل سعود بيستخدموا حاجة المسلمين للحج والعمرة لبيت الله علشان يصطادوا اللي انتقدوهم في السابق .. الجيزاوي كان رايح يعتمر في بيت الله .. وآل سعود عملوله كمين وهو نيته العمرة !!
 
 
 حلقه جديده من حلقات مسلسل اهانه المصريين بالخارج ولا حياه لمن تنادى هل المصري بعد الثورة سيكون له شأن آخر ام ان المسؤليين سيكون عندهم نفس الاصرار السابق على تهميش كرامه المصري داخلياً وخارجياً
 احمد الجيزاوى محامى مصرى أحمد راح السعودية يعمل عمرة ... أتحبس لتنفيذ حكم غيابى بسنة سجن و20جلدة لأهانة " الذات الملكية " .. الجلد هيتنفذ يوم الجمعه , احمد قبل كده رفع قضية ضد السلطات السعودية بمحكمة جنوب القاهرة يتهمها فيها بممارسة الاعتقال التعسفى والتعذيب فى حق عدد كبير من المواطنين المصريين دون آية اجراءات قانونية وطالب بالافراج عنهم وتعويضهم جراء ما لحقهم من تعذيب وانتهاكات فى المعتقلات والسجون السعودية.
 
 اعتقال احمد الجيزاوى تعديآ على السيادة المصرية , اعتقال الجيزاوي بمثابة العار الذي لحق بالحكومة المصرية التي تعجز عن حماية مواطنوها بالخارج , احمد الجيزاوى كان قاصد بيت الله الحرام 
ده كفار قريش المختلفيين عقديآ مع الرسول وأصحابه لم تسمح لهم اخلاقهم ان يضروه بشىء حينما كان قادمآ للعمرة !! 
 حسبنا الله ونعم الوكيل فيك يا صهيوني يالي كنت حاكمنا انت وكلابك اللي لسه برضه بينهشوا فينا لحد دلوقتي خليتوا اللي يسوئ واللي ما يسواش يدوسوا علي رقبتنا الله يرحم لما كان ولا كائن فيهم بيستجري يقعد في حضرة ملك مصر ودة كان البروتوكول يقفوا لحد ما يقلهم اقعدوا 
 الله يرحهم لما ناصر سحب الجالية المصرية من هناك لمجرد ان مدرس مصري بعتله شكوي ان ادارة المدرسة هانته (لفظا) وخلي الملك فيصل يعتذر ... 
بقينا ينتجلد دلوقتي !!!!! 
أصل اللي مألوش قيمة في وطنه هيبقا ليه قيمة برا علي أساس ايه بالذات من شوية حثالة مني عينهم يدمروا مصر ويدوسوا عليها من حقدهم وغلهم لأنها طول عمرها كأسرة عينهم فبيستنوا اليوم اللي يكسروا عينها وعين ناسها والصهيوني اللي كان حاكمنا أداهم الفرصة علي طبق من ذهب حسبى الله ونعم الوكيل .... حسبى الله ونعم الوكيل


هل سيكون احمد الجيزاوى خالد سعيد جديد لنهايه الاهانه خارجياً 

سؤال دائماً ينتظر اجابه !!!
 
***
 
بمناسبة الذات الملكية :


دي صورة للذات الملكية السعودية وهي تقبّل إيد الملك فاروق ملك مصر




الثلاثاء، 27 مارس 2012

فضيحة شبكة رصد الإخوانجية








عبد القادر الشيشيني من ادارة الشبكة شوفوا كاتب ايه في الجروب بتاع محرري رصد
من كواليس رصد و الأهم انه من كواليس الاخوان تدعيم حكومة الجنزوري .
ده طبعا أيام ما كان أهم حاجة الانتخابات ايام ما كان الثوار هما اللي رافضين الجنزوري

رابط الاكاونت :

الاثنين، 26 مارس 2012

قصه الحاجه كرمه أغني نساء العالم..





اتصلت سيدة عجوز ببنك الطعام تطلب حضور مندوب لاستلام خمسة بطاطين تبرعا منها لصالح ضحايا السيول وتركت عنوانها بالتفصيل.. ميدان ثم شارع ثم حارة ثم حارة أخرى ثم دكان بقال ثم بيت!.

وصل مندوب البنك بصعوبة بالغة إلى مكان إقامة السيدة العجوز، فوجدها عجوزا أكثر مما تصور، هزيلة أكثر من أى توقع، بسيطة أقل من كل فقر، تسكن غرفة صغيرة لاتدخلها الشمس تحت بئر سلم!.

استقبلت موظف البنك باشتياق شخص يبحث عن ضوء فى عتمة، أصرت على أن تعد له واجب ضيافة كوب من الشاى وهى تقدمه قالت له:.. «الشاى يا ابنى من يد خالتك كرمة، بالهنا والشفا، والله كوبياتى نضيفة وزى الفل، ماتقرفش».

كان الموظف الشاب يشرب الشاى وهو يراقب عروق وجهها تنتفض وهى تحكى منفعلة وكان مندهشاً، تصرخ فى وجع:.. «.. ماتستغربش، أنا فقيرة آه.. بس فيه اللى أفقر منى، أنا معاشى من جوزى الله يرحمه 300 جنيه، جبت بمتين وخمسين منهم البطاطين ديه، وهتدبر لغاية آخر الشهر بالخمسين، ربنا بيبعت!».

غرفة لا تتسع أكثر من شخصين، سرير صغير يتحمل بصعوبة جسدها النحيل، لمبة فى السقف وتليفزيون بإيريال معلق على شباك المنور، تليفون موبايل قديم يبدو أنه نافذتها الوحيدة مع الحياة، وابتسامة دافئة كبيرة تكشف عن زمن بعيد لم تعرف فيه أبعد من هذه الغرفة ومن هذا المكان.
-..«لكن ياحاجة كرمة، يعنى ماتفهمنيش غلط واستحملينى، مش برضه أنت أولى بحق الخمس بطاطين، ظروفك يعنى.. »..

وتخبط يدها على طرف السرير فيهتز وتقول بعبارات لا زيف فيها ولاتراجع:.. «..يا ابنى اللى شفته فى التليفزيون يقطع القلب، ناس عريانة مرمية فى الشوارع من غير لا بيت ولا غطى، أنا فقيرة بس مش غلبانة.. هم غلابة ولو كانوا مش فقرة، أنا ربنا ساترنى فى أوضة باقفل بابها تدفينى وأنام.. هم ماعندهمش لا باب ولا أوضة، يا أبنى خد البطاطين وتوكل على الله الحق ابعتها لحد محتاج قبل ما الليل ييجى، توصل بالسلامة وشرفتنى يا ابنى..».

ذهب الموظف بأغلى خمس بطاطين إلى مقر بنك الطعام وحكى لهم ودموع كثيرة فى عينيه قصة الحاجة كرمة، كرمها وكبرياؤها ووجهها الصافى الصادق وكلماتها البريئة الحقيقية، حكى لهم عن علاقتها مع الله، هذه المرأة العجوز التى نساها الزمن لم يهملها الله برحمته فرزقها الحب والبساطة والشجاعة، هذه امرأة لاتخاف أحدا، لاتخاف الفقر ولا الجوع والبرد ولا المرض ولا الموت، تحب الله وتعيش فى أمانه وفى وعده الحق لها، حكى قصة امرأة نظنها أنها تعيش على هامش الحياة.. بينما هى الحياة نفسها.

قرر زملاؤه أن يفعلوا أى شىء لهذه المرأة، اقترحوا معاشا شهريا، معونة عاجلة، البحث عن شقة صغيرة لها، سرير أكبر، ثلاجة بها طعام، فسحة فى مكان جميل، لكن موظف البنك الذى ذهب لها قال لهم بثقة من عرفها عن قرب إنها سترفض كل شىء.


فى النهاية وصلوا إلى حيلة، اتصلوا بها على أنهم من شركة التليفونات التى تحمل أحد أرقامهم، أبلغوها أنها فازت بجائزة مالية كبيرة،
فقالت لهم دون أن تهتز من فرحة أو مفاجأة:.. «.. عارفين بتوع بنك الطعام، اتبرعو لهم بالفلوس كلها، قولوا لهم يجيبوا بيها بطاطين كتيرة لبتوع السيول، ماحدش بيموت من الجوع.. بس فيه ناس كتير بتموت من البرد»