s3edy7or


مدونة صعيدى حر

( s3edy 7or )

الخميس، 12 يناير 2012

مهرجان الثورة مستمرة شعبي






يلى بتسأل إحنا مين إحنا شباب 25 ،
ورجعنلكم هنا من تانى وهنملى كل الميادين ،
عدت سنة أهى يابيه قولى الثورة عملت إيه ،
ياطنطاوى قلك ايه قبل ما يمشى سعادة البيه
قلك إحبس فى الثوار قلك إقتل فى الأحرار قلك إرفع فى الأسعار خلى العيشة مرار فى مرار ،
غلى السكر غلى الزيت بكرة نبعلكم عفش البيت ،
دة اللى لسا بيحمى مبارك عمره ما يحمى دارى ودارك ،
قوم يامصرى وقول للجيش فين الآمن وفين العيش ،
آه ياحكومة هز الوسط كيلو اللحمة بقى بالقسط ،
هما بيكلو حمام وفراخ وإحنا الفول دوخناُ وداخ ،
مش لقين أنابيب بوتجاز لإسرئيل صدرتو الغاز ،
قولناٌ عيش عدالة حرية بيحكموناٌ عسكرياً ،
عسكرياً يعنى إيه يعنى سجون مفتوحة يابيه ،
علي فى سور السجن وعلي بكرة الثورة تقوم ما تخلى ،
 إكتب على حيط الزنزانة حكم العسكر عار وخيانة ،
عمر السجن مأخر بكرة عمر القهر ما غير فكرة ،
 ياطنطاوى خرب دمر بكرة مصيرك زى معمر ،
حمدى بدين ياحمدى بدين ليلتك سودة وزى الطين ،
 ياطنطاوى يامجلس عار لا فى بنزين ولا حتى سولار ،
 يامشير يامشير تحتك كرسى وبكرة يطير وإحنا طالبين التغير بكرة تشوف غضب الفقير ،
يامشير بيه كيلو اللحمة بـ 100 جنيه ياوزراء طفو التكيف مش لاقين حق الرغيف ،
قالو بنخرب قالو بنكسر وإحنا بنهتف ضد العسكر يسقط يسقط حكم العسكر إحنا الشعب الخط الأحمر ،
 آه ياعسكر يأوباش بنت مصر متتعراش ،
صوت الثورة طالع طالع من المساجد والكنائس ومن المدارس والمصانع ،
عايزين يركبو على ثورتناُ إلا الثورة على جثتنا ،
قالو الشرطة دوال آهاليناُ آه ياثورة تعالى عليناُ ،
 الثوار راجعين يوم 25 وهنملى تانى كل الميادين يانجيب حقهم يانموت زيهم.



مرشح الحريه والعداله (خالد الديب) يهزم مرتضى منصور بفارق 35 ألف صوت




أعلن المستشار كمال سراج، رئيس اللجنة الفرعية بالدائرة الخامسة بمحافظة الدقهلية، نتائج جولة الإعادة فى انتخابات مجلس الشعب بفوز الدكتور خالد الديب، مرشح حزب الحرية والعدالة "فئات" وحصل على 177 ألف صوت.

وتغلب على المستشار مرتضى منصور "فئات مستقل" الذى حصل على 142 ألف صوت بفارق يصل إلى نحو 35 ألف صوت.

وفاز بمقعد العمال طارق الغفير وحاصل على 172 ألف صوت وتغلب على منافسه السيد منصور "مرشح التحالف الديمقراطى" وحاصل على 140 ألف صوت. 



الأربعاء، 11 يناير 2012

فى ٢٥ يناير المقبل عيد ميلاد الثورة أم الذكرى السنوية؟


الناس اللي بتقول هتنزل يوم 25 يناير عشان تحتفل بالثورة
تحتفل ب ايه بالظبط
انهي ثورة اللي هتحتفل بيها !!
تحتفل ب ان كل شهر عندنا عشرات وربما مئات الشهدا اللي بيسقطوا في الميادين من ساعة ما مسك العسكر الحكم
واللي لسه دمائهم ماليه الميادين ( الشهداء )
ولا تحتفل ب المئات وربما الالاف اللي اتحاكموا عسكريا عشان بس قالوا رأيهم وانتقدوا المجلس العسكري والمشين
ولا هتحتفل ب بنات مصر اللي اتكشفت عن عذريتهم ولا اللي اتعروا في الميادين
ولا هتحتفل ب التخوين اللي بقي علي لسان المجلس العسكري لكل شباب الثوره


ولا هتحتفل ب فلوس البلد اللي سرقوها ولسه مش رجعت ولا هترجع لو استمرينا علي الحال ده لان ميش نيه اساسا لاستراجعها من قبل المجلس العسكري


ولا هتحتفل بالفاسدين وشويه الحراميه ولاد الكلب اللي لسه متحاكموش ولا هما ولا مبارك ولا هيتحاكموا طول ما مجلس العار بيحكم البلد 

هتحتفل ب ايه قولي وفهمني عشان انزل انا كمان احتفل معاك !!




انا نازل ..... بس مش عشان احتفل
انا نازل عشان استرد واستكمل ثورتي اللي سرقوها العسكر الكاذبون


الاثنين، 9 يناير 2012

القضاء الإداري يصدر قراراً بإعادة الانتخابات في دائرة " الغول"بين جميع المرشحين



أصدرت محكمة القضاء الاداري بقنا منذ قليل برئاسة المستشار ابراهيم جلال حكمابإعادة الانتخابات بالدائرة الثالثة بقنا للمقاعد الفردية وبطلان الانتخابات فيها.
وذلك بعدما قبل الطعن رقم 6456 المقدم من دكتور بركات حسنيين المرشح المستقل ,وذلك للاخطاء في عمليات الرصد للأصوات وماشاب الانتخابات من أعمال تزوير ، وكان العشرات من أنصار المرشحين قد أحاطو بالمحكمة منذ مساء أمس انتظارا نتيجة الطعون التي بلغ عددها33 طعناً يذكر ان ابرز المرشحين في تللك الدائرة هو المرشح عبد الرحيم الغول (فلول) مستقل"عمال"والذي يخوض جولة الاعادة مع فتحي فخري قنديل (فلول) مستقل "فلاح" وخالد خلف اللة مستقل "فئات " مستقل و د احمد ضبيع مرشح حزب النور"فئات"

«جنايات القاهرة» تؤجل محاكمة «مبارك» و«العادلي» إلى جلسة الثلاثاء




قررت محكمة جنايات القاهرة، الاثنين، تأجيل محاكمة المتهمين حسني مبارك، رئيس الجمهورية السابق، ونجليه علاء وجمال، ووزير داخليته الأسبق، حبيب العادلي، و6 من قيادات الشرطة، إلى جلسة الثلاثاء، بعد أن استمعت إلى مرافعات عدد من محامي المدعين بالحق المدني على المتهمين.

وبدأ سامح عاشور، نقيب المحامين، أحد ممثلي المدعين بالحق المدني، المرافعة، وقدم للمحكمة أدلة على أن الضباط والجنود، الذين تعاملوا مع المتظاهرين استخدموا أسلحة نارية وطلقات خرطوش.

وبعد ذلك تحدث خالد أبو بكر المحامي، مدعيًا بالحق المدني، قائلاً إن «القضية تحتوي على تضارب في أقوال المتهمين فيما بينهم، كما أنها تحتوي على تضارب في أقوال كل متهم».

واستدل بما قاله اللواء أحمد رمزي، رئيس قطاع الأمن المركزي أثناء الثورة، بأن التسليح الذي كان بحوزة الضباط وأفراد الشرطة كان الدرع والعصا فقط، في الوقت قال فيه في التحقيقات إن أفراد الأمن تعاملوا بالغاز المسيل للدموع، كما أكد أن التعليمات الصادرة منه كانت لمنع الوصول إلى ميدان التحرير، لكنه قال في جانب آخر إن التعامل حسب الموقف.

وأضاف «أبو بكر» أن لديه معلومات لا يحمل دليلاً عليها بأن حوارًا دار بين «العادلي» و«رمزي»، حيث قال الأول: «وعدت جمال إني أخلص»، ووجه «أبو بكر» حديثه إلى أحمد رمزي داخل القفص قائلا: «إنت وصفت المتظاهرين بأنهم شوية عيال وأنا أقول لك إن العيال دول همّا اللي علموك معنى الرجولة».

كما وجه حديثه أيضا لـ«العادلي» قائلا: «لماذا كنت تقوم بكل ذلك؟ هل من أجل منصبك أم من أجل جمال أم من أجل عمل بطولي؟، اللواء محمود وجدي (وزير الداخلية السابق وخليفة العادلي) عندما حضر للمحكمة قال إنه لو كان في مكانك كان طالب مبارك بتلبية مطالب الشعب».

ووجه كلامه أيضا إلى علاء مبارك قائلا: «إنت المسؤول عن أبيك وأخيك، لقد طمع جمال في المال والحكم وتركه أبوك يطوح في البلاد، ولم تردهما»، وقال «أبو بكر»: «أشعر بالخجل عندما أحاكم جمال مبارك عن زلة، لابد من محاكمته بأكثر من ذلك».

وطالب المحامي في نهاية مرافعته بتوقيع أقصى عقوبة على المتهمين، وقال: «إنه كان يتعين على النيابة العامة أن تدخل من كانوا يحملون الأسلحة كمتهمين في تلك القضية».

الأحد، 8 يناير 2012

في ذكري وفاة البطل سليمان خاطر نسأل .. هل قتل أم انتحر !!!؟




هذا هو البطل المصري سليمان خاطر الذي كان بالأمس ذكر استشهادة

"أنا لا أخشى الموت ولا أرهبه فهو قضاء الله وقدره، 
لكنى أخشى أن يؤثر الحكم على زملائى ويصيبهم بالخوف ويقتل فيهم وطنيتهم"
هذا ما قاله البطل اثناء محاكمته 

اولا من هو سليمان خاطر ؟ 
تعالوا معنا نتعرف علي هذا البطل في سطور ...

هو سليمان محمد عبد الحميد خاطر من مواليد عام 1961 قرية أكياد في محافظة الشرقية بجمهورية مصر العربية،
و هو الأخير من خمسة أبناء في أسرة بسيطة أنجبت ولدين وبنتين قبل سليمان.
في طفولته شهد سليمان آثار قصف القوات الإسرائيلية لمدرسة بحر البقر الابتدائية المشتركة في 8 أبريل سنة 1970.
 قام حينها القوات الجوية الإسرائيلية باستخدام طائرات الفانتوم الأمريكية،
حيث قاموا بنسف المدرسة مخلفين 30 قتيلا من الأطفال،
في حينها كان سليمان خاطر يبلغ التاسعة من عمره.
قالت شقيقته في لقاء مع قناة الجزيرة الفضائية أن سليمان "جري بسرعة لمشاهدة ما حدث وعاد مذهولا مما رأي".
التحق سليمان بالخدمة العسكرية الإجبارية، وكان مجند في وزارة الداخلية بقوات الأمن المركزي.


الحادثة الواقعة على الحدود
القصة كما نشرت في جريدة الوفد المصرية أنه وفي يوم 5 أكتوبر عام 1985م وأثناء قيام سليمان خاطر بنوبة حراسته المعتادة بمنطقة رأس برقة أو رأس برجة بجنوب سيناء فوجئ بمجموعة من السياح الإسرائيليين يحاولون تسلق الهضبة التي تقع عليها نقطة حراسته فحاول منعهم وأخبرهم بالانجليزية أن هذه المنطقة ممنوع العبور فيها قائلا: (بالإنكليزية: stop no passing) إلا انهم لم يلتزموا بالتعليمات وواصلوا سيرهم بجوار نقطة الحراسة التي توجد بها أجهزة وأسلحة خاصة فأطلق عليهم الرصاص. كانت المجموعة تحتوي 12 شخصا.
تمت محاكمته عسكريا، وفي خلال التحقيقات معه قال سليمان بأن أولئك الإسرائليين قد تسللوا إلى داخل الحدود المصرية من غير سابق ترخيص، وأنهم رفضوا الاستجابة للتحذيرات بإطلاق النار.



محاكمة سليمان
سلم سليمان خاطر نفسه بعد الحادث، و صدر قرار جمهوري بموجب قانون الطوارئ بتحويل الشاب إلى محاكمة عسكرية.
طعن محامي سليمان في القرار الجمهوري وطلب محاكمته أمام قاضيه الطبيعي، وتم رفض الطعن.
وصفته الصحف الموالية للنظام بالمجنون، وقادت صحف المعارضة حملة من أجل تحويله إلى محكمة الجنايات بدلاً من المحكمة العسكرية،
 وأقيمت مؤتمرات وندوات وقدمت بيانات والتماسات إلى رئيس الجمهورية ولكن لم يتم الاستجابة لها.
قال التقرير النفسي الذي صدر بعد فحص سليمان بعد الحادث أن سليمان "مختل نوعًا ما
" والسبب أن "الظلام كان يحول مخاوفه إلي أشكال أسطورية خرافية مرعبة تجعله يقفز من الفراش في فزع،
وكان الظلام يجعله يتصور أن الأشباح تعيش في قاع الترعة وأنها تخبط الماء بقوة في الليل وهي في طريقها إليه". بناء على رأي أطباء وضباط وقضاة الحكومة، عوقب سليمان لأنهم أثبتوا أن الأشباح التي تخيفه في الظلام اسمها صهيونية.
بعد أن تمت محاكمة سليمان خاطر عسكريا، صدر الحكم عليه في 28 ديسمبر عام 1985 بالأشغال الشاقة المؤبدة لمدة 25 عامًا، وتم ترحيله إلى السجن الحربي بمدينة نصر بالقاهرة.
بعد أن صدر الحكم علي خاطر نقل إلى السجن ومنه إلى مستشفى السجن بدعوى معالجته من البلهارسيا، وهناك وفي اليوم التاسع لحبسه، وتحديداً في 7 يناير 1986 أعلنت الإذاعة ونشرت الصحف خبر انتحار الجندي سليمان خاطر في ظروف غامضة!!



أقوال سليمان خاطر في محاضر التحقيق
يحكي سليمان خاطر ما حدث يوم 5 أكتوبر 1985 من خلال أقواله في محضر التحقيق فيقول:
 "كنت علي نقطة مرتفعة من الأرض، وأنا ماسك الخدمة ومعي السلاح شفت مجموعة من الأجانب ستات وعيال وتقريبا راجل وكانوا طالعين لابسين مايوهات منها بكيني ومنها عرى. فقلت لهم "ستوب نو باسينج" بالانجليزية.
 ماوقفوش خالص وعدوا الكشك، وأنا راجل واقف في خدمتي وأؤدي واجبي وفيه أجهزة ومعدات ما يصحش حد يشوفها والجبل من أصله ممنوع أي حد يطلع عليه سواء مصري أو أجنبي.
 دي منطقة ممنوعة وممنوع أي حد يتواجد فيها، وده أمر وإلا يبقي خلاص نسيب الحدود فاضية،
وكل اللي تورينا جسمها نعديها. (وذلك في إشارة منه إلى حادثة كانت ما زالت حديثة حين استطاعت امرأة صهيونية أن تتحايل بالعري على أحد الجنود في سيناء، وتحصل منه على تردد أجهزة الإشارة الخاصة بالأمن المركزي هناك بعد أن ادخلها الشاليه المخصص للوحدة).
قبل أن ينطق المحقق بأمر قال لهم أخيراً.." أمال انتم قلتم ممنوع ليه..قولوا لنا نسيبهم وإحنا نسيبهم".
سأله المحقق: لماذا يا سليمان تصر علي تعمير سلاحك؟
وفى بساطة قال.. لأن اللي يحب سلاحه يحب وطنه ودي حاجة معروفة واللي يهمل سلاحه يهمل وطنه.
ـ بماذا تبرر حفظ رقم سلاحك؟
ـ الإجابة من أوراق التحقيق.. لأني بحبه زى كلمة مصر تمام.



سجنه
في رسالة من السجن كتب أنه عندما سأله أحد السجناء "بتفكر في إيه"؟
قال :
 "أفكر في مصر أمي، أتصور أنها امرأة طيبة مثل أمي تتعب وتعمل مثلها،
وأقولها يا أمي أنا واحد من أبنائك المخلصين.. من ترابك.. ودمي من نيلك.
وحين أبكي أتصورها تجلس بجانبي مثل أمي في البيت في كل إجازة تأخذ رأسي في صدرها الحنون،
وتقول: لا تبكي يا سليمان، أنت فعلت كل ما كنت أنتظره منك يا بني".

في المحكمة قال سليمان خاطر "أنا لا أخشى الموت ولا أرهبه.. إنه قضاء الله وقدره، لكنني أخشى أن يكون للحكم الذي سوف يصدر ضدي آثار سيئة على زملائي، تصيبهم بالخوف وتقتل فيهم وطنيتهم".
عندما صدر الحكم بحبسه 25 عامًا من الأشغال الشاقة المؤبدة قال:
 "إن هذا الحكم، هو حكم ضد مصر، لأن جندي مصري أدى واجبه"..
 ثم التفت إلى الجنود الذين يحرسونه قائلاً :
"روحوا واحرسوا سينا.. سليمان مش عايز حراسة".



الوفاة
قال تقرير الطب الشرعي انه انتحر، وقال أخوه لقد ربيت أخي جيدا واعرف مدي إيمانه وتدينه، انه لا يمكن أن يكون قد شنق نفسه
 لقد قتلوه في سجنه.
وقالت الصحف القومية المصرية انتحار سليمان خاطر بأن شنق نفسه على نافذة ترتفع عن الأرض بثلاثة أمتار.
ويقول من شاهدوا الجثة أن الانتحار ليس هو الاحتمال الوحيد، وأن الجثة كان بها أثار خنق بآلة تشبه السلك الرفيع علي الرقبة، وكدمات علي الساق تشبه أثار جرجرة أو ضرب.
وقال البيان الرسمي أن الانتحار تم بمشمع الفراش،
 ثم قالت مجلة المصور أن الانتحار تم بملاءة السرير،
وقال الطب الشرعي أن الانتحار تم بقطعة قماش من ما تستعمله الصاعقة.
 أمام كل ما قيل، تقدمت أسرته بطلب إعادة تشريح الجثة عن طريق لجنة مستقلة لمعرفة سبب الوفاة، وتم رفض الطلب مما زاد الشكوك وأصبح القتل سيناريو اقرب من الانتحار.
ما أن شاع خبر موت سليمان خاطر حتى خرجت المظاهرات التي تندد بقتله..طلاب الجامعات من القاهرة وعين شمس وجامعة الأزهر و جامعة المنصورة .. طلاب المدارس الثانوية. في مشهد أخر في مكان ما، تسلم الإسرائيليون تعويضاً عن قتلاهم من الحكومة التي قالت عنها أم خاطر :
" ابني أتقتل عشان ترضى عنهم أمريكا وإسرائيل".


.......


فيلم وثائقي عن البطل سليمان خاطر


" حسنى مبارك والمشير أبو غزالة مش هيسبونى ياما"
 كانت هذه أخر كلمات وجهها سليمان خاطر لوالدته،
 لكنه لا يعلم أنه من باع وطنه من الممكن أن يبيع من يضحى بحياته لإنقاذ وطنه.
كان باعتقاده ان محاكمته محاكمه شكليه لاسكات اسرائيل
وانه سيتم اصدار قرار بالافرج عنه بعد تهدئه الامور


كتب سليمان فى زنزانته قبل استشهاده رسالة :
" أضمك وجرحي بينزف قُبل..برغم اللي خانوا ورغم اللي هانوا..ورغم اللي كانوا" في غاية الخجل" ..
 أضمك وحتما يدور العجل..بكل الأراضي ..اللي خُضرة وحبل .. مادام لسى بغزل .. حروف الغزل ..
وبنقش غرامي قصيدة و كلامي بينقش أسامي .. بحجم الدبل ..
ح اضُمّك وبحلم بحضنك وبيت.. أنا اللي بليلك و"طَميِك" ** حييت .. وضيعت عمري وما كنت أدري ..
 ولو كنت أدري مكنتش بقيت .. على أي صهيوني أول ما جيت ".

سليمان خاطر هل تم قتله ام انتحر !؟

السبت، 7 يناير 2012

دعوات على (فيس بوك) لمقاطعة شركات المحمول في ذكرى قطع الاتصالات خلال الثورة





أطلق عدد من النشطاء على موقع التواصل الاجتماعي، فيس بوك، دعوة لمقاطعة شركات المحمول الثلاثة يوم 28 المقبل، تنديدا باشتراك شركات المحمول الثلاثة في قطع الاتصالات عن الشعب المصري، وتذكرة بالأذى الذي لحق الشعب المصري بأكمله جراء ذلك.

ورغم أن القضاء المصري أظهر إخلاء مسئولية الشركات الثلاث من انقطاع خدمات الاتصالات، انطلقت الدعوات للمقاطعة تحت شعارات كثيرة كان أبرزها "أنا هقفل تليفوني يوم 28"، و"افتكر".

ومن هذه الدعوات التي حملت في طياتها توجيه العاطفة نحو المقاطعة: "عرفهم بوجودك زي ما عرفوك إنهم موجودين وذلوك يوميها، وعرفوك قيمتهم لازم تعرفهم قيمتك أنت كمان"، "افتكر لما الشهيد مات وكان نفسه يسمع صوت أمه.. وماتقولش أني كدا هاضر اقتصاد البلد أو هخسر الشركات دي، افتكر يوم 28 يناير 2011 اقتصاد البلد خسر قد إيه، وأنت خسرت قد إيه.. افتكر كنت أنت قاعد عامل إزاي افتكر حالتك النفسية".

وطالبت بعض الدعوات في رسالة إلى الشعب المصري، بأن يقوم في يوم 28 يناير المقبل بإخراج قرص الشحن "البطارية" أثناء تشغيل التليفون، ما يؤدي إلى اضطراب في الشبكة الذي بدوره يكلف شركات المحمول خسارة في صيانتها وكانت الرسالة كالتالي: "كل المطلوب مننا شعب مصر العظيم أن يوم 28.. نشيل البطارية من الموبايل وهو شغال لأن ده هيهنج الشبكة ويكلفهم لإصلاحها ونقضي يوم هادئ بعيدا عن صداع الرنات".

يذكر أن النظام البائد أصدر قرارا بقطع الاتصالات لتضيق الخناق على المتظاهرين وللضغط على الشعب المصري، ليرضخ ويتخلي عن ثورته، وذلك في جمعة الغضب الموافق 28 يناير من العام الماضي.