s3edy7or


مدونة صعيدى حر

( s3edy 7or )

الأحد، 15 يناير 2012

المجلس العسكري يحاكم ضباط مظلات رفضوا ضرب المتظاهرين





كشف مصدر سيادي أن عدداً من ضبط سلاح المظلات تجري محاكمتهم حالياً، أمام القضاء العسكري، لرفضهم تنفيذ تعليمات بضرب المتظاهرين خلال أحداث مجلس الوزراء التي امتدت من 16 إلى 22 ديسمبر الماضي.
وأضاف المصدر، الذي رفض ذكر اسمه، في تصريح خاص لصحيفة "التغيير" أن الضباط الذين تجري محاكمتهم مند أسبوعين، لا يقل عددهم عن 8 من قادة بعض الوحدات بالمظلات، رفضوا تنفيذ تعليمات قيادة السلاح التي وجهت إليهم من خلال العميد مجدي أبو المجد قائد أركان سلاح المظلات، الذي يتهمه نشطاء بأنه تواجد في محيط مجلس الوزراء طوال أيام الأحداث وأشرف بنفسه على اعتداء الجنود على المتظاهرين.
وأكد المصدر أن عدداً من الضباط الذين تجري محاكمتهم دخلوا في مشادات حداة مع العميد مجدي أبو المجد بعد صدور الأوامر لهم بضرب المتظاهرين في شارع مجلس الوزراء.
ويتناقل نشطاء على الانترنت صوراً للعميد مجدي أبو المجد وعدد من قيادات سلاح المظلات أثناء اشتعال الأحداث بشارع مجلس الوزراء وهو يشاركون في إلقاء الطوب على المتظاهرين ويوجهون إشارات وتعليمات لبدء الاشتباك.
وتناقلت وسائل الإعلام العالمية فيديوهات لوقائع اعتداء ضباط وجنود سلاح المظلات على متظاهري مجلس الوزراء وإطلاقهم النار على المشاركين في الاحتجاجات.
واعترف اللواء عادل عمارة عضو المجلس العسكري بقيام أفراد المظلات بالاعتداء على المواطنين في أحداث مجلس الوزراء.
واستشهد خلال أحداث مجلس الوزراء 17 شخصا على الأقل، من أشهرهم الشيخ عماد عفت أمين الفتوى بدار الإفتاء وصاحب فتوى حرمة التصويت لفلول النظام السابق في الانتخابات البرلمانية، وعلاء عبد الهادي طالب الطب الذي تبين عقب وفاته أنه من أوائل دفعته بتقدير امتياز.
والمعروف أن 23 ضابطاً من أسلحة مختلفة بالقوات المسلحة تجري محاكمتهم حالياً بسبب تضامنهم مع مطالب ثورة يناير، وقرر القضاء العسكري في جلسة الأربعاء الماضي تأجيل الفصل في القضية إلى 12 فبراير القادم، ومن أبرزهم الرائد أحمد شومان، والنقيب عمرو المتولي والرائد عمرو بدر
ويظهر الفيديو التالي قيادات من سلام المظلات بينها العميد مجدي أبو المجد أثناء انطلاق أحداث مجلس الوزراء بصحبة أشخاص بزي مدني أعلى مبنى المجلس يقومون بإلقاء الطوب على المتظاهرين.


تهديد ظابط في الجيش لادمن صفحة ضد المجلس العسكري




نص التعليق اللي كاتبه اخينا ...
" انت مين يا كلب يا ابن الكلب ياللي بتهاجم اسيادك في المجلس العسكري انت فاكر يالا اننا ممكن نسيب البلد لشوية صيع زيكم يحكموها ... انتو بتحلموا وبكره نلمكم يا اولاد العرص ونطلع عين امكم 
وانت بالذات ليك حساب خاص لتشويه صورة اسيادك يا عرص 
احا يا ثورة "


صفحته علي الفيس بوك
http://www.facebook.com/profile.php?id=100000521873584

مصادره وفرم عدد الغد من جريدة صوت الامه بأوامر من المجلس العسكري !








!!!

تونس ... عام من ثورة أسقطت الرئيس



تقرير قناة EuroNews عن الثورة التونسية




شكرا  لكل شعب وشباب تونس

الرقابة تجيز فيلم "المنصة" بعد 10 سنوات




بعد مرور 10 سنوات من توقف إنتاجه، وافقت الرقابة على المصنفات على فيلم "المنصة"، الذي يرصد فترة حكم الرئيس الراحل أنور السادات وحتى حادث إغتياله.
قال مخرج ومنتج الفيلم منير راضي في تصريح لموقع قناة CNN، إنه فوجىء بقرار الرقابة، ولكنه سعيد بالتحولات التي نعيشها حاليا وكان نتيجتها خروج فيلم "المنصة " للنور، حسب ما ذكره موقع جريدة "الشروق".
وأضاف منير راضي أنه كان قد فقد الأمل في الفيلم، لأنه قام بالتجهيز لتصويره منذ 10سنوات، واشترى مادة فيلمية وثائقية من لندن عن فترة حكم السادات وحتى حادث إغتياله، وهوما كلفه الكثير من المال وقتها.
أكد مخرج ومنتج "المنصة" أنه خلال الفترة المقبلة سيستعد لإعادة إنتاج الفيلم، كما سيقوم بعرض الجزء الخاص بخالد الإسلامبولي وزملائه في السيناريو على عبود الزمر، من مبدأ الأمانة في التناول والعرض.
فيلم "المنصة" قصة الكاتب الصحفي عادل حمودة، وسيناريو وحوار بشير الديك.


السبت، 14 يناير 2012

البرادعي يعلن إنسحابه من الترشح لرئاسة الجمهورية في بيان رسمي !!


 نص بيان البرادعي الذي يعلن فيه انسحابه من الترشح للرئاسة



من البرادعي إلى أهل مصر:  تحملت الكثير من الإساءة والكذب والتدني الخلقي.. قبل قيام الثورة وبعدها وضميري لن يسمح لي بالترشح للرئاسة

أعلن الدكتور مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية السابق، الدكتور محمد البرادعي، انسحابه من سباق الترشح لرئاسة الجمهورية، مؤكدا أن قراره عدم الترشح لمنصب رئيس الجمهورية ليس انصرافاً من الساحة، بل استمرار لخدمة الوطن بفعالية أكبر، من خارج مواقع السلطة ومتحررا من كل القيود، وموضحا أن النظام السابق يبدو كأنه لم يسقط، وكأن الثورة لم تقم بعد.

وفيما يلي نص البيان:

إلى أهلي، إلى أهل مصر

تقترب ثورتنا المجيدة من اتمام عامها الأول وانتهز هذه الفرصة لأقدم خالص التعازي مرة أخرى لأهالى شهدائنا الأبرار وآلاف الضحايا من المصابين اللذين بذلوا دماءهم وأرواحهم من أجل أن ننعم وأبناءنا بمصر حديثة قائمة على الحرية والكرامة الانسانية والعدالة الإجتماعية، مترحماً عليهم وراجيا المولى عز وجل ان ينزلهم منازل الشهداء الأبرار.

لقد خاضت سفينة الثورة طريقاً صعباً تقاذفتها فيه أمواج عاتيه وهى تعرف مرفأ النجاه جيدا وتعرف طريقة الوصول اليه، ولكن الربان الذى تولى قيادتها - دون اختيار من ركابها ودون خبرة له بالقيادة - أخذ يتخبط بها بين الأمواج دون بوصلة واضحة، ونحن نعرض عليه شتى أنواع المساعدة، وهو يأبى إلا أن يمضى فى الطريق القديم، وكأن ثورة لم تقم، وكأن نظاماً لم يسقط.

وبدلا من لم شمل الأمة فى عملية سياسية منظمة ومتفق عليها، نطلق فيها الحريات ونفتح النوافذ لإدخال الهواء النقى وتطهير العقول والنفوس من مخلفات الاستبداد، ونمنح أنفسنا المدة اللازمة لنكتب فيها دستورنا معاً بأسلوب متروي بروح توافقية تقوم على احترام الحقوق الأصيلة للانسان، وننتخب ممثلينا وقادتنا في إطار سياسي ودستوري يضمن انتخابات حرة عادلة وأيضاً ممثلة لكل طوائف واتجاهات الشعب، أدخلنا هذا الربان فى متاهات وحوارات عقيمة في حين انفرد بصنع القرارات وبأسلوب ينم عن تخبط وعشوائية فى الرؤية، مما فاقم الانقسامات بين فئات المجتمع فى الوقت الذى نحن فيه  أحوج ما نكون للتكاتف والوفاق.

وتواكب مع هذا اتباع سياسة أمنية قمعية تتتسم بالعنف والتحرش والقتل، وعلى إحالة الثوار لمحاكمات عسكرية بدلاً من حمايتهم ومعاقبة من قتل زملائهم. وكل هذا في إطار حالة الطواريء الفاقدة  للمشروعية وغياب غير مفهوم للأمن وإدارة سيئة للاقتصاد، بالإضافة لعدم اتخاذ خطوات حازمة لتطهير مؤسسات الدولة – وخاصة القضاء والإعلام -  من فساد النظام السابق، أو حتى عزل رموزه ومنعهم من الاستمرار في إفساد الحياة السياسية. إن العشوائية وسوء إدارة العملية الانتقالية تدفع البلاد بعيداً عن أهداف الثورة، مما يشعرنا جميعاً أن النظام السابق لم يسقط.

ومع ذلك فإنى لا أود ان يتطرق اليأس الى النفوس. فدروس التاريخ تعلمنا أن الثورات العظيمة كلها تمر بمثل هذه الانخفاضات والارتفاعات، ولكنها فى النهاية تصل لبر الأمان. وأهم ما تحقق خلال العام المنصرم هو كسر حاجز الخوف واستعادة الشعب لإيمانه بقدرته على التغيير وبأنه هو السيد والحاكم. كما أن المشاركة بكثافة في العملية الانتخابية - برغم عيوبها الواضحة - يعزز الثقة فى قدرة الشعب على ممارسة الديموقراطية وحكم نفسه بنفسه.

وإني على ثقة أن هذا الشعب سيستمر في المطالبة بحقوقه حتى يحصل عليها كاملة. وأدعو قوى الثورة كلها للعمل مع فئات الشعب كافة لتحقيق هذا الهدف، متمسكين دائماً بسلمية الثورة، فالاحتجاج السلمي هو الذي يعطي الثورة قوتها ونقاءها.



إخوتي وأخواتي مواطني مصر الغالية

لقد استعرضت أفضل السبل التى يمكننى منها خدمة أهداف الثورة في ضوء هذا الواقع فلم أجد موقعاً داخل الإطار الرسمي يتيح ذلك، بما فيها موقع رئيس الجمهورية الذي يجري الإعداد لانتخابه قبل وجود دستور يضبط العلاقة بين السلطات ويحمي الحريات، أو في ظل دستور تلفق مواده في أسابيع قليلة.

وفي ضوء هذه الظروف فقد قررت عدم الترشح لمنصب رئيس الجمهورية. وقراري هذا ليس انصرافاً من الساحة، بل استمرار لخدمة هذا الوطن بفعالية أكبر، من خارج مواقع السلطة ومتحررا من كل القيود.

لقد قلت مراراً أن هدفى هو مساعدة أهل بلدى على إعادة بناء مصر التي ننتمي إليها ونفخر بها، وليس تحقيق مصلحة شخصية. بل إني تحملت الكثير من الإساءة والكذب والتدني الخلقي، قبل قيام الثورة وبعدها، من جانب نظام ترتعد فرائصه من قول الحق، آخذاً على نفسى عهداً ألا ألتفت لهذه الإساءات وأن أركز جهدى على مافيه المصلحة العامة. لكني أكدت ومنذ البداية أن ضميري لن يسمح لي بالترشح للرئاسة أو أي منصب رسمي آخر إلا فى اطار نظام ديموقراطى حقيقي يأخذ من الديمقراطية جوهرها وليس فقط شكلها.

إن الثورة تعبر عن ضمير الأمة الذي انتفض، وليست مرتبطة بشخص، وفي حين أن كل الأشخاص إلى زوال، فإن الثورة ستستمر مادام ضمير الأمة حياً. لقد قلتها منذ عامين وأكررها الآن: إن الذى سيعيد بناء هذه الامة هم شبابها، الذين لم يلوث ضميرهم فساد النظام وأساليبه القمعية. هؤلاء الشباب هم الحلم وهم الأمل، ولذلك سأستمر في العمل معهم خلال الفترة القادمة، وسط جماهير شعبنا، لتمكينهم من المشاركة الفعالة في العمل السياسي، كي يتولوا زمام أمور مصر ومقدراتها في المستقبل القريب، ويحققوا أهداف الأمة كلها: الحرية والكرامة الانسانية والعدالة الاجتماعية. إنى على ثقة من أن شباب مصر، ومعهم كل من يؤمن بهم وبأهدافهم، سوف ينجحون، بفكرهم الجديد المجدد، وسوف يقودون هذه الأمة نحو مستقبل أفضل، وسيكون ذلك خير تكريم لمئات الشهداء وآلاف المصابين الذين قدموا أنفسهم فداءً لمصر وشعبها.

عاشت مصر بشعبها حرة أبية.

محمد البرادعى


القضاء الإدارى يوقف بث برنامج "توفيق عكاشة" على قناة "الفراعين"





قضت محكمة القضاء الإدارى دائرة الاستثمار برئاسة المستشار حسونة توفيق نائب رئيس مجلس الدولة بوقف بث برنامج توفيق عكاشه " مصر اليوم" على قناة الفراعين الفضائية. 


كان محمد حامد ومحمد شحاتة المحاميان قد قدما طعنا ضد كل من وزير 
الاستثمار، ووزير الإعلام، ورئيس الهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة، ورئيس مجلس أمناء اتحاد الإذاعة والتليفزيون، ورئيس مجلس إدارة الشركة المصرية للأقمار الصناعية (نايل سات)، وتوفيق عكاشة رئيس مجلس إدارة قناة الفراعين إثر قيام مقدم برنامج مصر اليوم، بالتفوه بألفاظ تخالف الآداب العامة علي الهواء مباشرة، مستغلا قناة الفراعين كمنبر للتلاسن والتشهير في ظل صمت وتقاعس الجهة الإدارية والتعرض للحياة الشخصية وتوجيه السب العلني. 


ذكر مقيم الدعوى، أنه فى 20/8/2010 فوجئ من خلال قناة الفراعين بقيام توفيق عكاشة رئيس مجلس إدارة القناة ومقدم برنامج "مصر اليوم"، بالتفوه بألفاظ تخالف الآداب العامة على الهواء مباشرة. وأن عكاشة استغل قناة الفراعين أسوأ استخدام مطالبا بوقف بث القناة ووقف تنفيذ قرار الجهة الإدارية السلبى بالامتناع عن اتخاذ الإجراءات المقررة قانوناً بشأن المخالفات التى ارتكبتها قناة الفراعين الفضائية، بما يترتب على ذلك من آثار منها وقف نشاط قناة الفراعين الفضائية. 


قالت المحكمة إنه ثبت أن برنامج مصر اليوم قد خرج على المألوف دون اتباع المعايير المهنية واستخدام البرنامج للنيل من الأشخاص. وأضافت المحكمة أن القانون كفل حرية التعبير التى تعتبر حرية أساسية كفلها الدستور، وأن المواطن له الحق فى إبداء رأيه وفقا لضوابط ينظمها ويقرها الإعلام. 


أكدت المحكمة فى حيثيات حكمها أن مجلس الدولة يعلى من شأن حرية التعبير التى تكفل للدولة التقدم مع وجود الالتزام بمعايير حرية التعبير دون تشهير أو انتهاك للحرمات، قالت المحكمة إن توفيق خالف مواثيق الشرف الإعلامى وعدم احترام القيم المجتمعية، بما يتعين معه وقف بث تلك البرامج.