s3edy7or


مدونة صعيدى حر

( s3edy 7or )

الثلاثاء، 28 يونيو، 2011

مواطن مصري : الضابط أجبرني على تقبيل قدم عسكري .. الكلام دا بعد الثورة !!


نهيتك ما انتهيت والطبع فيك غالب 
ديل "الشرطه" عمره ما يتعدل ولو علقوا فيه قالب



اتهم المواطن سامح فؤاد محمد اليوم عددا من رجال الشرطة بقوة كمين شرطة ميت أبو شيخة بطريق قويسنا بالمنوفية باحتجازه لمدة تزيد عن ساعة كاملة، وقيامهم بعتذيبه وسحله والتحرش به جنسيا باليد.
وقال المواطن في بلاغ تقدم به اليوم للنائب العام يحمل رقم “15294 عرائض النائب العام”، إنه أثناء عودته من مأمورية عمل بمدينة قويسنا يوم الثلاثاء الموافق 21/ 6/ 2011، في تمام الساعة الثانية عشر ظهرا اصطدمت سيارة شرطة تحمل 3 من أفراد الأمن بالإضافة إلى السائق، بالسيارة الأجرة التي كانت تقله إلى منزله.
وأضاف المواطن أن سائق الأجرة نزل من السيارة وطالب العساكر بتعويض 150 جنيهاً لإصلاح التلفيات، لكن أفراد الأمن اشتبكوا معه وهددوه لتخويفه وإجباره على التنازل عن حقه, مشيرا إلى أنه تدخل لمساندة السائق، فقام عناصر الشرطة بالاعتداء عليه بالضرب.
وأوضح سامح في البلاغ أن أحد أفراد قوة كمين ميت أبو شيخة القريب من الواقعة تدخل في الإشتباك وقام بضربه بدبشك السلاح الميري تحت عينه اليسرى, قبل أن ينضم للمجموعة الملازم أول “أحمد أبو مسلم” قائد قوة الكمين الذي أمرهم بسحل سامح حتى مقر الكمين.
وأضاف سامح أنه حاول تعريف شخصيته للضابط وأخرج بطاقته الشخصية وكارنيه يثبت عضويته بالنقابة العامة للصحافة والطباعة الإعلام، لكنه قام بإلقائهما على الأرض، وأمر العساكر بالإستمرار في سحله وضربه.
وقال سامح إنهم اصطحبوه داخل غرفة الكمين وأجبروه على التجرد من ملابسه، وقام أحد العساكر بضربه على مناطق حساسة بجسده مستخدما “آيش” الحزام الميري فيما ضربه الآخرون بالجزم الميري التي يرتدونها.
وأوضح سامح أن الضابط أمر أفراد الأمن المتواجدين بالتحرش به جنسيا باليد، وأجبره على تقبيل قدم أحد العساكر, وقال له :” أنا هعلمك لما تشوف عسكري تعدي من الشارع التاني”.
وأضاف أنهم سمحوا له بعد ذلك بالإنصراف دون تحرير أي محضر أو مخالفة له.
وأفاد المواطن, في البلاغ الذي تقدم به طاهر كامل مغربي المحامي ومركز الأندلس لدراسات التسامح ومناهضة العنف, بأنه قام فور خروجه مباشرة من مقر الكمين بالتوجه إلى قسم الشرطة ببندر شبين الكوم ليحرر محضرا بالواقعة، لكن القسم رفض تحرير محضر وأجبروه على التوقيع على محضر لا يعرف ماذا كتب بداخله.