s3edy7or


مدونة صعيدى حر

( s3edy 7or )

الأربعاء، 5 سبتمبر، 2012

القارة المفقودة اطلانتس وعلاقتها بالفراعنة المصريين


كثيرا ماسمعنا عن قارة اطلانتس ولكن كثيرا مننا لايعلم عن تلك القارة شيئا 

فنحن فى عصرنا هذا قارات العالم تندرج الى 7 قارات 

وهما افريقيا واسيا واروبا وامريكا الجنوبية وامريكا الشمالية واستراليا والقارة القطبية 


ولكن ماهى قارة اطلانتس المفقودة وماذا قيل عن تلك القارة وماعلاقة تلك القارة المفقودة بالفراعنة 

تعالوا معنا نقرأ هذه الموضوع المثير والغامض عن تلك القارة المفقودة 

كان اول من تحدث عن تلك القارة هم الاغريق القداما والمصريين القداما الفراعنة 


فقد تحدث الفيلسوف اليونانى افلاطون عن تلك القارة فى احد كتبه 

ووصفها بانها قارة كان يقطنها كثير من البشر 

وكان يملكون من العلم مالم يتوصل اليه احد من البشر 

وكانوا متقدمين فى علوم الفلك وعلوم الهندسة والرى 

وكان لايضاهيهم فى تلك الفترة احد من البشر 

ويقول افلاطون فى كتابه

.. حيث إستطاعوا بناء ثلاثة حلقات دائرية الشكل تلف المعابد و المبانى إضافة إلى سهول مستطيلة الشكل و شبكات رى متقدمة.


الطريف أنه قد تم إكتشاف مثل هذه الحلقات الدائرية فى جزر الكنارى .. جزيرة مالطا .. و هى تشبه إلى حد كبير الحلقات الدائرية التى وصفها أفلاطون فى كتاباته .. 

أكد أفلاطون أن ما كتبه قد إستمده من مخطوطات مصرية قديمة .. وكل ماكتبه عن تلك القارة 

يعود الى مخططات قديمة قد اهداها له احد المصريين القداما فى زيارته للاغريق فى القصر القيم 

منها خارطة محفوظة فى مكتبة مجلس الشيوخ فى الولايات المتحدة .. 

تم العثور عليها سنة 1929 م فى قصر السلطان التركى المعروف "بتوباكابى" .. 

حيث تظهر هذه الخارطة إسم و موقع قارة "أطلانتس" بالتحديد ..

و هناك مخطوطة مصرية مكتوبة على ورق البردى إسمها "مخطوطة ماريس" طولها 45 متر محفوظة فى المتحف البريطانى .

تشهد الحال الذى وصلت إليه قارة أطلانتس .. و أخرى موجودة فى متحف "هرماتدج فى بيترسبرج" بروسيا . 

و تشير إلى أن فرعون أرسل بعثة إلى الغرب للبحث عن أطلانتس .. و هناك سلسلة جبال فى أعماق المحيط الأطلسى غرب مضيق جبل طارق إ

كتشفتها بعثة روسية بواسطة إحدى الغواصات سنة 1974 م و أكد العلماء بعد دراسة هذه الجبال أنها كانت قديما على سطح المحيط .. 

و هذا يؤكد أنها جزء من أرض مفقودة.


وهناك دليل هام يؤكد على وجود القارة ..


و هو الحصول على جمجمة من كريستال الكوارتز سنة 1924 م على رأس معبد مهدم تحمل تفاصيل دقيقة لجمجة إنسان عادى دون أثر لأى خدوش عليها .

. و بعد دراستها تبين أن لها خصائص ضوئية لأنها إذا تعرضت لنور الشمس من زواية معينة .. خرجت الأنوار من الأنف .. الفم .. العينين!


و المعروف عن كريستال الكوارتز أنه من أصلب الحجارة بعد الماس. 

فكيف إستطاعوا نحته و تشكيله بهذه الطريقة بدون وجود أى أثار لخدوش ناتجة عن الشاكوش و الأزميل 

مما يؤكد براعتهم و وجود تقنية تكنولوجية فى ذلك الزمن القديم و تم إلتقاط بعض الصور سنة 1977 

م بواسطة رادار تابع للإدارة الوطنية للأبحاث الجوية و الفضائية "ناسا" .. و أظهرت هذه الصور سلسلة من قنوات رى متطورة جدا موجودة فى قاع البحر فى البيرو .

. و المكسيك .. و أكد العلماء أنها مطابقة تماما لوصف أفلاطون !

وهناك حائط "بيميناى" الذى يعتبر من الأدلة الواضحة على معرفتهم بالعلوم الهندسية و مدى تقدمهم و براعتهم 

فاستحقوا أن يكونوا أول حضارة علمية أطلق عليها كلمة حضارة.

تضمنت هذه الحضارة إهتماما كبيرا بعلم الأرقام التى تنشأ عليه فن العمارة المتطور .. 

و يذكر أفلاطون أن تلك القارة كانت مقسمة إلى ممالك بها آلاف الولايات .. و كانت هذه القارة غنية جدا و سكانها أغنياء غناءا فاحشا .

. و يعود سبب غناء هذه القارة إلى وفرة ثرواتها الطبيعية التى كانت تتمتع بها من أراضى خصبة و معادن نفيسة و اخشاب و ماشية و مراعى 

.. فاستغل الأهالى التربة الخصبة الغنية و زرعوا الأرض بالحبوب و الثمار من فاكهة و خضروات . 


ويذكر افلاطون فى كتاباته انهم بسبب ماقد وصلوا اليه من علم وانهم تطاولوا على الالهة 

فقد ارادوا معرفة علوم الغيب وكيفية خلق الانسان والحيوان ......ألخ وهى من الامور التى لايعلمها الا الاله 


فخسف بهم الارض او ابتلعتهم المياه وابتلعت حضارتهم ولم يبقى منهم أى شئ 

ولكن هناك اكتشافات تدل على وجود تلك القارة التى برعت فى العلوم والتكنولوجيا 


اولا كما ذكرنا ان هناك جمجمة من الكريستال شديدة الصلابة ولايوجد بها أى خدووووش نهائيا 

الامر الذى يدل على ان من قام بصنعها لديه مهارة فائقة غير طبيعية 


ثانيا ماقامت به الاقمار الصناعية بتصوير بعض الجزر فى المحيط الاطلنطى وهى مطابقة لوصف افلاطون لها


ثالثا ماتم رسمه على المعابد الفرعونية من اشكال ورموز غريبة وكلام غريب 

يدل على ان هناك قارة اخرى 

وماذكرته البرديات الفرعونية القديمة 

وماقام به فرعون من ارسال بعثة اسكتشافية للبحث عن القارة المفقودة 




يصفها أفلاطون كجزيرة تقع ما وراء أعمدة هرقل ، كانت قوة بحرية حققة إنتصارات على اجزاء كثيرة من أوروبا الغربية وافريقيا سنة 9000 ق.م. هي قارة مفقودة ولدت بعد الحضارة الفرعونية يعتقد انها غرقت في يوم 11 من كانون الاول عام 1820 قبل الميلاد تحدث عنها افلاطون يقل انها كانت على اتصال مع الحضارة الفرعونية لذلك يوجد على بعد المعابد المصرية القديمة بضع كلمات بطريقة غريبة في الكتابة وايضا يوجد رسم علية طائرة نفاثة ويركبها اثنين رجل فرعونى يقال انه رمسيس الثانى ورجل يلبس لبس غريب ويقال انه من الاطلسيين ويوجد فيلم اسمة اطلنتس اقتبسو فيه شكل الطائرة الموجودة في المعبدو امتازت هذه الحضارة بامتلاكها لتقنيات عالية في التحكم بالطاقة و امتلاكها ايضا قنابل نووية و التي بسببها دمرت الحضارة بعد الحرب بينها و بين حضارة راما التي كانت تقع في جنوب شرق اسيا بالقرب من بحر اليابان.


ثم :


(( قال أحد العلماء إنه ربما يكون قد اكتشف بقايا مدينة اطلانطس المفقودة. حيث كشفت صور الأقمار الصناعية التي تم التقاطها لجنوب اسبانيا عن إن الأرض هناك تطابق الوصف الذي كتبه أفلاطون في مدينته الفاضلة.



ويعتقد دكتور راينر كويهن من جامعة اوبرتال الالمانية أن "جزيرة" اطلانطس تشير إلى جزء من الساحل في جنوب اسبانيا تعرض للدمار نتيجة للفيضانات بين عامي 800 و500 قبل الميلاد.



وتبين الصور للمنطقة الملحية المعروفة باسم ماريزما دو هينوخس بالقرب من مدينة كاديز بنائين مستطيلين في الطين وأجزاء من حلقات ربما كانت تحيط بهما في السابق.



وقال دكتور راينر: "كتب أفلاطون عن جزيرة تحيط بها أبنية دائرية، بعضها من الطين والبعض الأخر من الماء. وما تظهره الصور هو نفس ما وصفه أفلاطون".



ويعتقد دكتور راينر إن الأبنية المستطيلة ربما تكون بقايا المعبد "الفضي" المخصص لاله البحر بوسيدون والمعبد "الذهبي" المخصص لبوسيدون وكيليتو كما جاء في كتاب أفلاطون.



يقول دكتور راينر إن هناك تفسيرين لكبر حجم الجزيرة والحلقات المحيطة بها عما جاء في كتاب افلاطون.



الاحتمال الأول هو تقليل افلاطون لحجم اطلانطس والثاني هو ان وحدة القياس التي كانت مستخدمة زمن افلاطون كان أكبر 20% من المقاييس الحالية.



وإذا كان الاحتمال الثاني هو الصحيح، فإن أحد المستطيلين الموجودين في "الجزيرة" يطابق تمام المقاييس التي ذكرها افلاطون لمعبد بوسيدون.



وكان أول من انتبه لهذه الصور هو فيرنر فيكبولت، وهو يعمل كمحاضر وأحد المهتمين باطلانطس، وقام بدراسة صور لكل البحر المتوسط بحثا عن أي علامة على المدينة التي وصفها افلاطون. رسم مبني على وصف أفلاطون لأطلانطيس


وقال فيكبولت: "هذا هو المكان الوحيد الذي ينطبق عليه وصف افلاطون".



وأضاف فيكبولت إنه ربما خلط الاغريق بين معنى كلمة مصرية تشير إلى الشاطئ وأخرى تعني الجزيرة خلال نقل قصة اطلانطس.
ويقول توني ولكنسون وهو خبير في الاستشعار عن بعد في جامعة ادنبره الاسكتلندية إن من الممكن أن يحدث خطأ في تفسير الصور الملتقطة باستخدام الأقمار الصناعية.



وأضاف: "نحن نستخدم التصوير بالأقمار الصناعية للتعرف على الاثار على الأرض ثم التأكد منها في الموقع نفسه. ومن ثم نقوم بتفسير ما نراه. ونحن في حاجة إلى توقيت زمني مقرب، وإلا فإنك تتعامل مع تراكيب. لكن الصور مثيرة للاهتمام".



وقد استحوذت اطلانطس على خيال الفلاسفة والمفكرين على مر الزمن. ويأتي أول ذكر لها في كتابات افلاطون.



وقام الكثيرون بالمغامرات من أجل البحث عن المدينة التي تتمتع بجمال طبيعي وثروة كبيرة.



وربطت إحدى النظريات الحديثة بين اطلانطس وإحدى المناطق الواقعة في مضيق جبل طارق وغرقت في البحر منذ 11 ألف عام.



ويقول دكتور راينر إن السهل الذي ذكره لقرطون ربما يكون السهل الممتد من الساحل الجنوبي لاسبانيا إلى الشمال حتى يصل إلى مدينة اشبيلية. أما الجبال العالية فربما تكون سييرا مورينا وسييرا نيفادا.



ويضيف: "ذكر افلاطون إن اطلانطس كانت بالنحاس. يوجد نحاس في المناجم التي تقع في جبال سييرا مورينا".



ولاحظ دكتور راينر إن الحرب بين اطلانطس والدول التي تقع غرب البحر المتوسط تتشابه مع الهجمات على مصر وقبرص والتي وقعت خلال القرن 12 قبل الميلاد من قبل من أطلق عليهم قراصنة البحر.


ولذلك فهو يعتقد إن سكان اطلانطس وقراصنة البحر هم نفس الأشخاص.



ويعني هذا إن المدينة كانت موجودة خلال العصر الحديدي أو العصر البرونزي.



ويقول دكتور راينر إنه يأمل في أن يجذب انتباه علماء الأثار من أجل التنقيب في الموقع. ولكن هذا الأمر يواجه بعض الصعوبة حيث إنه يقع داخل منتزه دونا الطبيعي)) ((من BBC Arabic))






وهناك بعض الفروووووووض العجيبة جدا جدا 

لبعض العلماء 

ان اطلنتس وصلت من العلم مالم يصله احد 

فهناك نقوشات وجدت فى قاع البحر وفى احد الكهوف فى اوربا 

رسم لطائرة ورسم ل انسان فضائى 

هل هذا يدل على ان اطلانتس كانت على اتصال بكائنات اخرى 

واستمدت العلم والمعرفة منها ؟؟؟؟؟؟؟؟


هل حدث خلاف بينهم وادى ذلك الى ان قامت تلك الكائنات الفضائية بتدمير قارة اطلنتس 

؟؟؟؟؟؟؟؟؟

وايضا مايدل على ذلك ان فى احد المعابد الفرعونية 

صورة لطائرة نفاثة ويركب فيها احد الفراعنة ويعتقد انه رمسيس الثانى وبجواره احد الفضائيين 


هل هذا يدل على ان اطلانتس والفراعنة كان لهم علاقة بكائنات فضائية اخرى ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

ويقال ان علم التحنيط الذى ابتدعه الفراعنة المصريين هو علم لم يتوصل اليه احد فى ذلك العصر 

وبعض المؤرخين يعتقد ان للفراعنة اتصال بكائنات اخرى امدتهم بتلك العلووووووم 



ولكن مع كل هذا يبقى السر 

هل حقا هناك قارة مفقوووووووودة تمتعت بعلوم وتكنولوجيا وكانت على علاقة بالفراعنة القدامى 

قبل ان تتلاشى ويبتلعها المحيط 

ام ان الامر مجرد قصص من وحى افلاطون والفراعنة 

؟؟؟؟؟؟؟؟

هذا هو السر