s3edy7or


مدونة صعيدى حر

( s3edy 7or )

الخميس، 2 فبراير، 2012

مذبحة بورسعيد ...




وتتوالي جرائم المجلس العسكري بقيادة المشير طنطاوي
بعد احداث ماسبيرو ومحمد محمود ومجلس الوزراء
جاءت مذبحة بور سعيد التي راح ضحيتها اكثر من 80 شهيدا

... 80 شهيدا بسبب ماتش كوره بين الاهلي والمصري اليوم !!؟
لا 
محدش يحاول يقنعني ان ده شغب كوره زي اللي ممكن يحصل في اي ماتش
شغب يروح ضحيته 80 واحد  واكثر من 1000 مصاب !!
وفي اقل من ساعتين 
ليه يعني ؟

دي عمليه منظمه ومدبره بقيادة بلطجيه مبارك والعادلي وباشراف من طنطاوي ومجلس العار و الداخليه

طيب اشمعنا اليوم ده بالذات
ليه اليوم اللي كان اليوم اللي قبله بيحاول وزير الداخليه في مجلس الشعب يقنع النواب بضرورة واهميه قانون الطوارئ
ولابد من العمل به للتصدي للبلطجيه ( البلطجيه = الثوار )

طيب وليه ولا المحافظ ولا مدير الامن مش حضروا المباراه
الا اذا كانوا عارفين ومتأكدين ان هتحصل حاجة زي دي
مع العلم ان مدير الامن والمحافظ في بورسعيد لازم يكونه موجودين في اي مباراه مهمه بيلعبها النادي المصري
وخصوصا مع الاهلي
ولم يحدث ابدا غياب مدير الامن والمحافظ عن اي مباراه مهما طوال السنوات الماضيه

طيب خلينا نقول ده شغب مباراه عادي زي اللي بيحصل ( وده مستحيل طبعا )
دلوقتي ده فريق فايز ( المصري ) على الاهلي
هل من المنطق ومن المعقول ان انا اكون فايز والنتيجه لصالحي اوضرب الفريق التاني
ده في عز ازمة مصر والجزائر اللي كانت المشاحانات اكثر من كده بين الطرقين
محصلش كده ولم يمت احد وبالرغم من ان السودان ( مع احترامي لها ) قواتها الامنيه تعتبر اقل بكتييييييييير من الشرطه في مصر

عمرها ما حصلت علي مستوي العالم ان 80 واحد يتقتلوا في اقل من 3 ساعات علشان ماتش كوره
اذا الحكايه مش ماتش كوره بين فريقين وخناقة بين مشجعي الفريقين
كده في حاجة غلط وحاجة كبيره كمان

وعمرها محصلت بردو ان في ماتش زي كده وبمجرد ما المباراه تنتهي يتم اطفاء جميع الانوار والاضاءة مره واحده
وقوات الشرطه شايفه البلطجيه نازله الملعب ومعاها سكاكين ومطاوي وسنج وسلاح ابيض وهما واقفين يتفرجوا


طيب ليه كل ده ؟
ولمصلحة مين ؟
وذنبهم ايه ال 80 واحد دول اللي ماتوا ؟
كل ذنبهم انهم ( التراس الاهلي ) كانوا مع الثوره
وكانت هتافاتهم كلها ضد المجلس العسكري وطنطاوي

لن اقول سوا حسبنا الله ونعم الوكيل
وان شاء الله لكل ظالم نهايه مهما طال الزمن

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق